حامد ابراهيم عبد الله

20

الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين

شرارتها تعلق بحداد الأوهام ، كيف يزار المسجد ويخفى صاحبه أو يخفيه الابهام ؟ ولولاه ( ع ) لما عرف تفضيل ذلك المسجد ، ولو لاه لما قدّس الوادي ، ولا أسس على التقوى مسجد في ذلك النادي . وقال أيضاً في خطبة كتابه - الدرة المضيئة في الرد على ابن تيمية - : أما بعد ، فإنّه بعد ما أحدث ابن تيمية ما أحدث في أصول العقائد ، ونقض من دعائم الإسلام الأركان والمعاقد ، بعد أن كان مستتراً بتبعية الكتاب والسنة ، مظهراً أنّه داع إلى الحق ، هادٍ إلى الجنة ، فخرج عن الاتّباع إلى الابتداع ، وشذَّ عن جماعة المسلمين بمخالفة الاجماع ، وقال بما يقتضي الجسمية والتركيب في الذات المقدسة ، وإن الافتقار إلى الجزء ليس بمحال ، وقال : بحلول الحوادث بذات الله تعالى . . . . وقال السبكي أيضاً : إعلم أنّ هذه الرفقة - أي المزي والذهبي والبرزالي - وكثيراً من أتباعهم أضرَّ بهم